بيته حتى صار يحتدق على نفسه ثم يطمِع في ملك الملوك! فأنزل الله الآية (١) تنافيه معنى الدعاء والسؤال، و ﴿اللَّهُمَّ﴾ في الأصل: يا الله، فعلّق بآخره الميمان بدلًا عن حروف النداء عند البصريين. وقال الفراء: أرى أن الميم في آخره بقية كلام وتقديره: يا الله أم بالخير، أي: اقصد، مثل هلم إلينا، وقيل: ميم جمع ألحقت بالاسم وذلك جمع الخلق (٢)، و ﴿اللَّهُمَّ﴾ على هذا آله الخلق وآله العباد زيدت ميم أخرى للتأكيد أو زيادة كما زيدت في عبثم ونحوه.
وعن الحسن أن ﴿اللَّهُمَّ﴾ مجمع الدعاء. وعن أبي رجاء العطاردي: في هذا جماعة سبعين (٣) اسمًا من أسماء الله تعالى. وعن النضر بن شميل (٤): من
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 475 (SanadKitab #122173, hlm. urut 475)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.