Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 476

  1. سورة آل عمران

دعا بهذا الاسم فقد دعا الله بجميع أسمائه (١)، ﴿مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ الذي يكون له المملكة وملك اليمين، ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ﴾ أي: البسطة والسلطان، ﴿وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ﴾ تجذبه وتسلبه، ﴿وَتُعِزُّ﴾ تجعله عزيزًا من أي وجه كان دنياويًا كان أو عقباويًا، ﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ تجعله ذليلًا من أي وجه كان، ﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ أي: تحت يدك وسلطانك وتصرفك وإحداثك، وإنما خص الخير دون الشر لمعنيين:

أحدهما: أن الله يوسف بأنه رب محمَّد ورب إبراهيم ولا يحسن أن يوسف برب الكلب والخنزير إلا عند العموم.

والثاني: أن كل فعل لا يقع منه إلا حميدًا فيه نوع مصلحة عاجلًا أو (٢) آجلًا، والذم ينصرف إلى المكتسبين للأفعال (٣).

﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ﴾ الإيلاج: الإدخال، فالله تعالى يدخل بعض ساعات الليل في النهار إذا قدر طلوع الشمس بالصيف في البروج

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 476 (SanadKitab #122173, hlm. urut 476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.