﴿تِلْكَ﴾ إشارة إلى هذه الوصايا أو (١) الفرائض و (٢) إلى جميع الأحكام التي تقدمت، وذلك إشارة إلى الدخول الذي هو من قضية الإدخال، ويحتمل أنّه إشارة إلى الخلود، و ﴿خَالِدِينَ﴾ نصب على الحال (٣) بـ "من"، ومن يصلح للواحد والجماعة.
﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ﴾ يأبى أحكام الله تعالى ويحكم بغيرها فيكفر وإن حمل على أدنى معصية؛ فإدخال النار جزاء فيجوز نسخه وليس بخبر (٤)، والخلود يجوز أن يكون متناهيًا. ﴿خَالِدًا﴾ نصب على الحال (٥) بـ "من".
﴿وَاللَّاتِي﴾ جمع التي على غير قياس. ﴿الْفَاحِشَةَ﴾ الزنا ﴿أَرْبَعَةً مِنْكُمْ﴾ أي: من المؤمنين إن ادعى عليهن مدعٍ أنهن زنين فاستشهدوا على دعواه أربعة من الرجال العدول، هذا حكم الله لم ينسخه شيء
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 578 (SanadKitab #122173, hlm. urut 578)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.