Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 586

  1. سورة النساء

أو عفائف ﴿غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ﴾ زانيات ﴿وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ﴾ أخلاء، وإنما ذكره لأنّ من العرب من لا يعد السر سفاحًا ﴿أُحْصِنَّ﴾ بفتح الهمزة: أسلمن، عن ابن مسعود وزر والشعبي (١)، وهو يحتمل التزوج أيضًا، وبضم الهمزة (٢) إذا تزوجن عن ابن عباس ومجاهد (٣)، وهو يحتمل أدخلن في الإسلام. ﴿فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ﴾ زنين ﴿فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ﴾ الحرائر من الجلد، وحكم جلد العبد مستفاد من فحوى الآية وثبت بالإجماع. ﴿ذَلِكَ﴾ أي: الندب إلى نكاح الإماء والتنبيه عليه ﴿لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ﴾ الإثم والضرر في دينه ودنياه من العزوبة أو الهوى (٤) ﴿وَأَنْ تَصْبِرُوا﴾ قيل: الصبر من الكل ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ وقيل: الصبر عن العنت ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ وقيل: عن نكاح الإماء ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ فإن قيل: كيف ندب إلى ما الصبر عنه خير؟ قلنا: إن فعله خير من وجه وهو أن فيه مندوحة عن الزنا، والصبر عنه خير وهو أن لا يعرض أولاده للرق.

﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ اللام بمعنى "أن" عند الفراء والكسائي (٥)،

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 586 (SanadKitab #122173, hlm. urut 586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.