Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 609

  1. سورة النساء

علم الغيب دون سائر الناس، هاما من طريق المشاركة مثل هارون ﵇ (١)، وإما من طريق المتابعة مثل السبعين، وإنما قدم النبي لأن اسم النبي مختص بالداعي الموحى إليه فكان لاختصاصه أشرف، والصديق يستجمع معنى الشهادة كلها لصدقه، ثم يزيد صدقًا في سائر المعاني من استواء ظاهره وباطنه، فلزيادته كان أشرف، والشهيد كان أخص من الصالح (٢)؛ لأن كل مسلم صالح إذا حافظ على الشريعة سواء كان من أهل المشاهدة أو لم يكن.

﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ﴾ ما أحسن أولئك وأحسن بأولئك (٣)، ﴿رَفِيقًا﴾ مرافقة.

﴿ذَلِكَ﴾ يعني إدخال الجنة فضلًا لأنه بفضله جعلها موعودة، فلولا فضله ووعده لما كانت الجنة مستحقة ولكان يكفي المحسن أن لا يعاقب بعقوبة المفسد، ﴿عَلِيمًا﴾ أي من عليم يعلم المطيع وغيره.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ اتصالها بما قبلها من حيث أنه لما رغبهم غاية الترغيب اتبعه بما تكرهه النفوس ليهون عليهم ذلك في مقابلة ما رغّبهم فيه، ﴿حِذْرَكُمْ﴾ الحذر السلاح والعدة. وقيل: الحَذر والحِذر (٤).

﴿فَانْفِرُوا﴾ فأخرجوا النفر، والنفور: الخروج في وجه العدو، والنفور: التباعد، والنفار: التجافي، ﴿ثُبَاتٍ﴾ جمع ثبة وهي السرية

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 609 (SanadKitab #122173, hlm. urut 609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.