والعصبة وجمعها ثبات وثبون (١)، فالله تعالى يقول: اخرجوا سرايا أو جندًا مجندًا على حسب الإمكان وموافقة للحال (٢).
﴿وَإِنَّ مِنْكُمْ﴾ نزلت في المنافقين (٣) المتثاقلين عن الخروج المتربصين بالمؤمنين ﴿لَمَن﴾ اللام هي التي في قولك إنه ليفعل وإنه لفاعل، فلما قام الاسم مقام الخبر اكتسى بتلك اللام والسلام في ﴿لَيُبَطِّئَنَّ﴾ اللام (٤) لام القسم (٥) فكأنه قال: ﴿وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ﴾ والله ليبطئن وهي تدخل على صلة المنقوصات والنكرات (٦)، وإنما قال (منكم) لأنهم كانوا في الظاهر من جملة المؤمنين أو من أهل المدينة، والبطء: ضد السرعة، والإبطاء ضد الإسراع. أو (٧) لقوله ليبطئن وجهان؛ أحدهما: ليبطئن بالتخفيف (٨)، وإنما شدد للمبالغة.
والثاني: ليبطئن غيره من الخروج كما أخبر عنهم بقوله: ﴿وَقَالُواْ لَا
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 610 (SanadKitab #122173, hlm. urut 610)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.