Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 711

  1. سورة الأنعام

تسلية النبي ﵇، و (الجهل) أن تتكلف إيجاد ما علم (١) أن الله تعالى لم يشأه.

﴿الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ هم الموفقون لاستماع الحق، والواو للاستئناف، ﴿وَالْمَوْتَى﴾ الكفار، شبههم بالموتى (٢) لعدم روح الإيمان، وذكر المبعث للتهديد.

﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ﴾ أخبر عن اقتراحهم أنه ملجئه وأنها مقدورة له ولكن ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ وجه الحكمة في الإمهال إلى تتمة الآجال، وإيمان لمن قدر من النساء والرجال.

﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ اتصالها بما قبلها من حيث التنبيه على كمال القدرة، و (جناح الطير) بمكان الأيدي وذكر الجناحين للتأكيد كقوله: ﴿إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ [النحل: ٥١]، ﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ﴾ [يوسف: ٧٧] والمماثلة بالحاجة إلى الصانع بالدلالة على حدوث ذواتها وبالشهادة لله بالوحدانية عن السدي، وبالتسبيح لله عن عطاء، وبأنها أصناف مصنفة تعرف بأسمائها عن مجاهد.

﴿مَا فَرَّطْنَا﴾ ما ضيعنا وقصرنا، ﴿فِي الْكِتَابِ﴾ القرآن، ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ يحتاج إلى علمه إلا ذكرناه مفسرًا أو مجملًا، وقيل: الكتاب: اللوح المحفوظ أو القضاء الذي قضاه الله على خلقه، و (الحشر) الموت عن علي وابن عباس (٣)، وقيل: الحشر البعث لاقتصاص بعضها من بعض، عن أبي هريرة عنه ﵇ قال: "تقتص الشاة الجماء من القرناء" (٤)، وقيل: إن الله يجازيها حقيقة المجازاة على مقدار ما ألمها من قبح الأفعال (٥) وحسنها، ثم

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 711 (SanadKitab #122173, hlm. urut 710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.