اختلفوا في حال الحيوانات، قيل: تصير ترابًا بعد الاقتصاص (١)، وقيل: ما تستأنس به الإنس أدخل الجنة ينتفع بها أهلها وسائرها يجعل كافورًا ومسكًا في الجنة، وقيل: يعوض هذه الحيوانات آلامها الدنياوية عوضًا متناهيًا، وقيل: عوضًا غير متناه، فكل هذا الحكم على الله تعالى لا يثبت إلا بالوحي أو بالأخبار المتواترة.
﴿أَرَأَيْتَكُمْ﴾ سؤال إفحام (٢)، و ﴿السَّاعَةُ﴾ اسم من أسماء القيامة كالآزفة، وهي اسم الجزء من أربعة وعشرين من الملوين واسم لكل مدة قريبة.
﴿بَلْ﴾ للإثبات بعد النفي، وإنما يدعون الله ويستجدونه إلى كشف ما أصابهم لما في صلة المخلوق من الفزع إلى الخالق عند الضرورة.
﴿فَأَخَذْنَاهُمْ﴾ أخذ الله إياهم بالبأساء كأخذه (٣) آل فرعون بالطوفان وأخواته، وأخذ أهل نينوى (٤) لما عاينوا من البأس.
﴿تَضَرَّعُوا﴾ إلى الأنبياء ﵇ (٥) وهم لم يفعلوا إلا الفزع إلى الخالق
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 712 (SanadKitab #122173, hlm. urut 711)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.