Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 713

  1. سورة الأنعام

صلة، وأما فرعون وقومه فإنهم كانوا يخادعون موسى ﵇ (١) ولا يتضرعون حقيقة، والمراد بالحث المستقبلون، وإن كان اللفظ في الماضين.

﴿فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ﴾ وهذا فتح على سبيل الاستدراج كقوله: ﴿ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا﴾ [الأعراف: ٩٥] وإنما لم يفعل ذلك بهم على وجه المكر والعقوبة ليزدادوا إثمًا (٢)، (المبلس) الحزين، والإبلاس الاكتئاب (٣).

﴿دَابِرُ الْقَوْمِ﴾ آخرهم، وقيل: أصلهم (٤)، ذكر ﴿دَابِرُ الْقَوْمِ﴾ عبارة عن الاستئصال (٥)، وذكر الحمد نصرة المؤمنين بدلالة فحوى الكلام يدلس على أنه جواب الشرط وليس بمبتدأ، والهاء عائدة إلى المأخوذ أو الإحساس وإنما ذكرهم بمثل هذا الاقتضاء للطاعة والعبادة فصرف الآيات عن وجوهها إلى جهات مختلفة وعبارات شتى.

﴿يَصْدِفُونَ﴾ يعرضون (٦).

﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ﴾ في الآية دلالة أن الأنبياء أتوا بعد الإعجاز من الآيات هي البشارة والإنذار دون الإتيان بالآيات الملجئة إذ ذاك إهلاك (٧)،

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 713 (SanadKitab #122173, hlm. urut 712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.