Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 757

  1. سورة الأعراف

يومئذ ﴿وَنُودُوا﴾ أي ناداهم الله أو نادتهم الملائكة أو أصحاب الأعراف عند رفعهم أصواتهم بالتحميد (١).

﴿أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا﴾ المراد بالوعد في حق أهل النار الوعيد، وإنما وقعت العبارة عنه بالوعد لازدواج (٢) الكلام كقوله: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ﴾ [الكهف: ٢٩] ويحتمل أن المراد بالوعد في حق الفريقين جميعًا هو البعث بعد الموت، قال الله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا﴾ [النحل: ٣٨] وفائدة السؤال التقريع والتنكيل ﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ أعلم معلم وهو جبريل عن ابن عباس (٣) ﴿أَنْ﴾ أي بأن ﴿لَعْنَةُ اللَّهِ﴾ ثم وصف الظالمين في الحياة الدنيا.

﴿وَبَيْنَهُمَا﴾ أي بين الجنة والنار ﴿حِجَابٌ﴾ حاجز وحائل وهو السّور الذي باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب وهو العذاب، وأعراف الرمال أشرفها، واحد الأعراف عُرف ومنه عرف الديك ﴿وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ﴾ الذين (٤) استوت حسناتهم وسيئاتهم عن ابن عباس وابن مسعود وحذيفة (٥)، وسئل ﵇ عنهم فقال: "هم الذين قتلوا في سبيل الله بمعصية آبائهم" (٦)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 757 (SanadKitab #122173, hlm. urut 755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.