Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 758

  1. سورة الأعراف

وعن مجاهد: الذين رضي عنهم أحد الأبوين دون الآخر (١)، وروي عن ابن عباس: ولد الزنا (٢)، وقيل: أطفال المشركين (٣)، والضمير في قوله ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ أصحاب الأعراف، وقال علي (٤) ﵁: نحن الأعراف يعني بني هاشم نعرف كلًّا بسيماهم، كان الضمير على ﴿أَصْحَابَ الْجَنَّةِ﴾ ويجوز إطلاق أصحاب الجنة قبل الدخول فيها.

﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ﴾ أبصار أهل الأعراف وأصحاب الجنة على قضية تأويل علي ﴿تِلْقَاءَ﴾ الشيء تجاهه ﴿قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا﴾ على قضية الروايات يدلس أن أصحاب الأعراف مرجون لأمر الله تعالى، ويخافون دخول النار، وعلى تأويل علي قال أصحاب الجنة عند المرور على الصراط، قبل دخول الجنة.

﴿رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾ مثل أبي جهل والوليد وشيبة وعتبة يقول لهم أصحاب الأعراف على وجه اللوم والتقريع: ﴿أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ﴾ مثل بلال وصهيب وسلمان (٥) والمقداد وغيرهم كانت قريش تستبعد وتنكر دخولهم الجنة ﴿لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ﴾ لا تنالهم رحمة ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ قيل لأصحاب الجنة على سبيل الرضا بدخولهم عند دخولهم وهو شبيه بالدعاء، كما تقول للآكل: كل هنيئًا، وللشارب: أسقاك الله، وقيل

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 758 (SanadKitab #122173, hlm. urut 756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.