Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 837

  1. سورة الأنفال

كَفَرُوا﴾ [الأنفال: ٥٥] جمعهم جمع العقلاء، ﴿الصُّمُّ الْبُكْمُ﴾ الذين لا يسمعون إلى الحق ولا ينطقون بالحق، والمراد بالذين ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾ المخاذيل عن العمل بقضية العقل.

﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ يدل على تفاوت طبائع السعداء والأشقياء، وأن السعيد مجبول على خير طبيعي متقدم على الخير الكسبي مظهر عند التوفيق للكسب، ثم يثمر الاستقامة، وأن الشقي غير مجبول عليه فلم (١) يستقم وإن وفق للاستماع والاعتبار.

﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ إحياء القلوب للتفكر والاعتبار بروح الإلهام والقرآن وإحياء الشهداء للثواب قبل يوم البعث، و (الحائل) الحاجز وقوله: ﴿يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ أي: يملك قلبه فيقلبه كيف يشاء إن شاء جعله مشرقًا بنور الغيب وإن شاء جعله ميتًا محجوبًا.

﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً﴾ عامة ما يعم الفاسق والمداهن؛ عن ابن عباس (٢). والعصبيّة عن غيره قال ابن الزبير العوام (٣) ﴿لَا تُصِيبَنَّ﴾ كالصفة للفتنة، وإنما دخلت النون المشددة بإضمار قسم: رأيت رجلًا والله لا يكون له نظير، يقيم القسم وجوابه مقام الصفة.

﴿إِذْ أَنْتُمْ﴾ عدد قليل أو شيء قليل ولو وصف آحاد الجماعة بالقلة

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 837 (SanadKitab #122173, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.