Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 898

  1. سورة التوبة

كانوا أربعة نفر والذي لم يكن يتكلم هو المختبي، وقيل: المخشي بن خمير وكيفية حذرهم عن نزول السورة أنهم يظنون أن هذه السورة من جهة النبي ﵇ يتقولها من جهة نفسه فيهم وفي أمثالهم فكانوا يكتمون عنه كفرهم لئلا ينزل من جهته الرفيعة شيء في شأنهم الوضيع (١)، ويحتمل أنه خبر بمعنى الأمر، أي: فليحذر المنافقون.

﴿طَائِفَةً﴾ اسم يقع على الواحد والجماعة، ﴿إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ﴾ هو الذي لم يكن يتكلم واعترف بذنبه، وقال: استغفر لي يا رسول الله، والطائفة المحتوم على عذابها سائر الركب.

﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ﴾ قال قتادة: كانوا يسمون هذه السورة الفاضحة (٢) لأنها فضحت المنافقين لم تزل تنزل فيها: ومنهم ومنهم حتى لم تترك منافقًا إلا نبهت عليه، وعن قتادة أيضًا: كنا نسمي هذه السورة المثيرة (٣) لأنها أثارت مثالب المنافقين ومخازيهم. وعن الحسن كانوا يسمونها الحفارة (٤) لأنها حفرت فاستخرجت ما في قلوب المنافقين.

وعن عطاء أن سبعين رجلًا من المنافقين أنزل الله أسماءهم ثم نسخ تلك الأسماء (٥) رحمة منه على خلقه، فإن أولادهم وعشائرهم كانوا مسلمين.

وقيل: لما رجع رسول الله (٦) من غزوة تبوك عرض له في الطريق اثنا عشر نفسًا من المنافقين في ليلة ظلماء متنكرين يريدون الفتك برسول الله، ووإن عمار بن ياسر يقول راحلة رسول الله ﷺ وحذيفة

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 898 (SanadKitab #122173, hlm. urut 894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.