﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ﴾، ﴿إِذَا نَصَحُوا﴾ أخلصوا العمل عن الغش، ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾ الناصحين، ﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ في لومهم على تخلفهم.
﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ نزلت في سبعة نفر من الأنصار وسابعهم عبد الله بن معقل الأنصاري (١) كانوا فقراء، وقيل: نزلت في أبي موسى الأشعري، وقيل: في ابن أم مكتوم (٢)، وأصحابه، ﴿قُلْتَ﴾ أي: قلت لهم وهو صفة ﴿الَّذِينَ﴾ (٣)، و ﴿إِذَا مَا أَتَوْكَ﴾ ظرف لهم وتقديره: ولا على الذين قلت لهم لا أجد ما أحملكم عليه إذا ما أتوك لتحملهم، ﴿تَوَلَّوْا﴾ فتولوا، وإنما حسن إسقاط الفاء لحسن الوقوف على ما قبله، ﴿حَزَنًا﴾ أي: من حزن أو حزنوا حزنًا، وقيل: تقديره حازنين (٤)، ﴿أَلَّا يَجِدُوا﴾ بيان لسبب الحزن، ونصب يجدوا بـ (أن) (٥).
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 913 (SanadKitab #122173, hlm. urut 909)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.