﴿لَنْ نُؤْمِنَ﴾ لن نصدقكم في أعذاركم، ﴿نَبَّأَنَا﴾ خبرنا بأشياء، ﴿مِنْ أَخْبَارِكُمْ﴾، ﴿وَسَيَرَى الله﴾ في المستقبل من التوبة والإضرار، ﴿فَيُنَبِّئُكُمْ﴾ بعد ما عميت عليكم الأنباء.
والمراد بـ (الإعراض): الإعراض عن مباحثتهم ومجادلتهم وإنما أمروا بالإعراض لتسكين الفتنة التي يبغونها بخلابتهم في الجدال.
﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ﴾ نزلت في جد بن قيس بن (١) قشير، والظاهر أنها في شأن الأعراب (٢).
﴿الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا﴾ أغلظ أكبادهم وقساوة قلوبهم وهم الفداؤون الذين نعتهم رسول الله (٣) بالجفاء والقسوة و (أشد نفاقًا) لمكرهم وحيلهم في الحروب والمهادنات، ﴿وَأَجْدَرُ﴾ وأحرى وأحق, ﴿أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ الله عَلَى رَسُولِهِ﴾ لبعدهم عن حضرة (٤) رسول الله (٣) وكونهم بمعزل عن
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 914 (SanadKitab #122173, hlm. urut 910)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.