Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 915

  1. سورة التوبة

الجمع والجماعات ومجالس العلم والوعظ واشتغالهم عن القراءة والتفقه في دين الله بمصالح معاشهم، وقد جعل الله النهب والفتك والنخوة والعزة في أهل البوادي حيث كانوا، فهم بمنزلة السباع، وجعل الرفق والسخرة والانقياد والذلة في الحواضر حيث كانوا (١)، فهم بمنزلة البهائم، وجعل الحكم (٢) والعلم والسلطنة وتصريف الأمور (٣) في البدويين الذين نزلوا المدن والأمصار وتركوا التبدي فهم بمنزلة الناس من سائر الحيوان، هذا هو الغالب.

﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ﴾ نزلت في أسد وغطفان (٤)، ﴿يَتَّخِذُ﴾ أي: يعد ويعتقد، ﴿مَغْرَمًا﴾ غرمًا، وهو أن يلزم الإنسان من غير أن يعود إليه منه نفع، ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ﴾ نزلت في مزينة وجهينة وغفار وأسلم (٥).

﴿قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللهِ﴾ أي: الرتبات المضيئة التي يكون صاحبها مراقبًا مشاهدًا، و (صلوات الرسول) (٦) دعواته الصالحة، والضمير في ﴿إِنَّهَا﴾ عائد إلى الصدقات، وقيل: إلى الصلوات، وقيل: إليهما جميعًا، ﴿في رَحْمَتِهِ﴾ في قضية رحمته وهي النعمة والجنة.

﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ﴾ عن الشعبي أنّ (٧) السابقين الأولين ﴿مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ﴾ الذين بايعوا (٨) رسول الله (٩) بيعة الرضوان (١٠) بالحديبية

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 915 (SanadKitab #122173, hlm. urut 911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.