Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 968

  1. سورة هود ﵇-

بمنزلة (١)] (٢) لا بدّ ولا محالة، فجرت على ذلك وكثر استعمالهم إياها حتى صارت بمنزلة حقًا.

﴿وَأَخْبَتُوا﴾ اطمأنوا، والخبت الأرض المطمئنة (٣).

﴿مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ﴾ أحدهما من يكفر به من الأحزاب الذين افتروا علي الله كذبًا، والآخر من هو على بينة من ربه، والشاهد الثاني (٤) منه ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [البقرة: ٢٥].

﴿يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾ عذابه، وهو يوم الطوفان أو يوم القيامة.

﴿أَرَاذِلُنَا﴾ جمع أرذل وأرذل جمع رذل (٥) وهو النذل الخسيس، وإنما استحقروا المؤمنين لقلتهم وفقرهم ولكونهم بمنزلة السفهاء عندهم.

﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾ المعنى أنهم تخوفوا من نوح ﵇ (٦) ومن اجتماع أصحابه وكثرتهم على أنفسهم الإكراه والقهر، وطالبوه أن يطردهم وينفرهم، فأبى نوح ﵇ (٦) أن يطردهم وقال: أرأيتموني وأصحابي

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 968 (SanadKitab #122173, hlm. urut 963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.