Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 969

  1. سورة هود ﵇-

نجبركم ونكرهكم على الدين إن كثرنا؟! أي لا نفعل ذلك، فإنه لا إكراه في الدين.

﴿لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا﴾ لست أطالبكم على الدين واجتماع الأصحاب خراجًا كفعل الملوك (١) فتمنعوني (٢) عن ذلك لما يصيبكم من (٣) المؤنة ﴿وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾ بأن تمنعوني عن الدعوة إلى الرشاد بغير حجة تثبت عليكم (٤).

﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ﴾ كدعوى الذين يدعون الكيمياء (٥) ﴿وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾ كدعوى الكهنة والعارفين ﴿وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ﴾ كدعوى الأرواح الخبيثة الملابسة من السحرة (٦)، ﴿وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا﴾ كدعوى المصدقين للطواغيت طمعًا في برهم وخيرهم. فتبرّأ نوح ﵇ من هذه الدعاوى كلها؛ لأن دعواه كانت نبوته بقوة إلهية، كان نوح ﵇ يدعوهم إلى توحيد الله تعالى وخلع الأنداد.

﴿قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا﴾ الآية وعدهم الطوفان.

﴿إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ﴾ النصيحة مرضية حميدة (٧) مأمور بها، بخلاف الإغراء والنفع مفتقر إلى وجود النصيحة، وهي لا توجد إلا بإرادتها.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 969 (SanadKitab #122173, hlm. urut 964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.