Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 187

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة النحل

(١٨٢ و) فرائصهم (١)، لا تقطر من دموعهم قطرة إلا صارت ملكا قائما، فإذا كان يوم القيامة رفعوا رؤوسهم، فقالوا: سبحانك ما عبدناك حقّ عبادتك» (٢).

٥٠ - ﴿مِنْ فَوْقِهِمْ:﴾ قيل: من جهة فوقهم، فهم يخافون نزول عذاب ربهم من تلك الجهة. وقيل: يخافون ربّهم الذي فوقهم بلا كيفية.

٥١ - ﴿اِثْنَيْنِ:﴾ للتأكيد، لا لتعليق الحكم بعدد (٣) محصور، يدل عليه ما بعده وهو قوله:

﴿إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ.﴾

٥٢ - ﴿واصِباً:﴾ قال أبو عبيدة: دائما. وقال ابن عرفة: ثابتا دائما. (٤)

٥٣ - ﴿تَجْئَرُونَ:﴾ ترفعون أصواتكم بتلبية واستغاثة، والمراد به جؤارهم حالة الاضطرار.

٥٦ - ﴿وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً:﴾ كقوله: ﴿وَجَعَلُوا لِلّهِ مِمّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً﴾ [الأنعام:١٣٦].

٥٧ - ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ الْبَناتِ:﴾ عن ابن عباس: أنّ بني خزاعة وبني كنانة، كانوا يزعمون أنّ الملائكة إناث، فإنّهم بنات الله، تعالى (٥) عما يقولون. (٦)

﴿وَلَهُمْ:﴾ قيل: الواو للاستئناف. (٧) وقيل: للعطف. (٨)

٥٨ - ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا:﴾ لكراهتهم البنات، فكانت تجمع همومهم في قلوبهم، وتتزايد أنفاسهم في صدورهم، فيكظمونها، ويختنقون (٩) بها، والمخنوق يسودّ وجهه باجتماع الدم المخنوق الكثير في بشرته.

٥٩ - ﴿يَتَوارى:﴾ يختفي بما يواري.

﴿أَيُمْسِكُهُ:﴾ وترتب ﴿أَمْ﴾ عليها لإثبات إحدى الحالتين: حقيقة، وضرورة لا

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 187 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.