Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 188

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة النحل

يعنيها (١)، ومجازه: إما ليفعلن كذا، وإما ليفعلن كذا.

﴿هُونٍ:﴾ هوان (٢).

والهاء (٣) عائدة إلى ما بشّر به. والدّسّ: إدخال الشيء في الشيء.

كانوا يقتلون أولادهم خشية إملاق، فأنزل: ﴿وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ﴾ [التكوير:٨].

﴿أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ:﴾ نسبة البنات إلى الله تعالى، أو وأد البنات.

٦٠ - قيل: ﴿السَّوْءِ﴾ وصفهم الباطل والدون (٤).

﴿وَلِلّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى:﴾ وصفه الصدق والحقّ، قال تعالى: ﴿ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ. . .﴾ الآية [الأحزاب:٤].

٦٢ - ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ ما يَكْرَهُونَ:﴾ الذين يصفونه بالتعطيل عن الصفات.

٦٣ - ﴿فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ:﴾ صوّر الجهل عقلا، والأماني براهين، ووسوس بالملاذّ العاجلة حتى يؤثروها (٥) على المصالح الأدلة.

﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ:﴾ لانعقاد أسباب الاتحاد (٦) بينه وبينهم، بعد انحدارهم عن التوفيق إلى الخذلان.

٦٤ - ﴿الَّذِي اِخْتَلَفُوا فِيهِ:﴾ هو قيام الساعة، قال الله تعالى: ﴿وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ (٧) إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾ (٨) [الذاريات:٧ - ٨]، وقال: ﴿النَّبَإِ الْعَظِيمِ (٢) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ (٣) [النبأ:٢ - ٣]. وقيل: هو القرآن. فقيل: إنه سحر وشعر وكهانة. يدلّ عليه قوله:

﴿لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل:٤٤]، ثم ترتب عليه (٧) تفصيل آخر فيه التعرف بصفات الفعل بطوته الوحدان؛ لاعتبار أن الجمع والجنس قريبان.

٦٦ - ﴿فَرْثٍ:﴾ رجيع (٨) في الكرش والأمعاء.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 188 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.