Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 189

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة النحل

﴿وَدَمٍ:﴾ في العروق.

﴿لَبَناً:﴾ هو الحليب الطيب، لا يشبه المجاورين الخبيثين في طعم ولا لون ولا رائحة ولا طبيعته، مع لطافته، وسرعة استحالته، وأنّه يجري من الطعام والشراب، ويتخذ منه الحلو (١) والحامض والمالح (١٨٢ ظ) والرقيق والخاثر والمنعقد، ينفع كلّ واحد لشيء، ويستلذّ بكل شيء، وقال ﵇: «إنّ الله تعالى لم ينزل داء إلا (٢) أنزل معه دواء، فعليكم بألبان البقر فإنّها ترمّ من كلّ الشجر». (٣)

قال ابن عباس: دخلت أنا وخالد بن الوليد مع رسول الله ﷺ على ميمونة (٤)، فجاءتنا بإناء] من لبن، فشرب النبيّ ﵇ وأنا على يمينه، وخالد على شماله، فقال لي: الشربة لك، فإن شئت آثرت بها خالدا، فقلت: ما كنت لأوثر على سؤرك (٥) أحدا، ثم قال ﵇: «من أطعمه الله طعاما، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله لبنا، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه». (٦) وعن أبي هريرة (٧)، عنه ﵇: «نزل ملكان بأربعة أقداح: لبن وعسل وخمر وماء، فقالا: إن يشرب (٨) الخمر يغو وتغو أمّته، وإن يشرب العسل يسفه وتسفه أمّته، وإن يشرب الماء يغرق وتغرق أمّته، وكنت رجلا أحبّ اللبن، فأخذت قدح اللبن، فشربت منه ثلاثة أنفاس، فصعد الملكان، وهما يقولان: رشد ورشدت أمته». (٩) الحمد لله الذي هداه للفطرة لشراب إبراهيم ﵇.

٦٧ - ﴿سَكَراً:﴾ خمرا، وهو نقيع التمر والزبيب إذا اشتدّ قبل الطبخ.

عن ابن مسعود: أنّ رجلا به صفار أتاه، فسأله عن السّكر، فنهاه.

﴿وَرِزْقاً حَسَناً:﴾ هو المطبوخ من نبيذ التمر والزبيب. والثلثي من عصير العنب. وقيل:

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 189 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.