Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 190

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة النحل

نزلت قبل تحريم الخمر. (١)

٦٨ - ﴿وَأَوْحى:﴾ ألهم، كقوله: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ﴾ [المائدة:١١١]، ﴿وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى﴾ [القصص:٧].

﴿النَّحْلِ:﴾ بين الذباب والزنبور، يذكّر ويؤنّث.

٦٩ - ﴿مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ:﴾ قيل: بعضها، (٢) كقوله: ﴿وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ﴾ [إبراهيم:٣٤]. وقيل: الجميع، (٣) كقوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ [آل عمران:١٨٥]؛ لأنّها لا تجتنب شيئا من الثمرات.

﴿سُبُلَ رَبِّكِ:﴾ الوصول إلى اتخاذ العسل دون سبل الشريعة.

﴿ذُلُلاً:﴾ حال للسبل. وقيل: حال للنحل. (٤)

﴿بُطُونِها:﴾ وهي الأفواه. وقيل: من بطونها حقيقة. (٥)

﴿فِيهِ:﴾ في العسل (٦). وقيل: في القرآن. (٧)

﴿شِفاءٌ لِلنّاسِ:﴾ من كلّ داء. وقيل: هو خاصّ. (٨) والعسل تعجن به الترياقات، والمسهلات والحوارسات. وقالت عائشة: كانت أحبّ الشراب إلى رسول الله ﷺ الحلو البارد (٩). وقال القتيبي: يعني: العسل. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من لعق العسل ثلاث غدوات من كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء أبدا». (١٠)

٧٠ - ﴿أَرْذَلِ الْعُمُرِ:﴾ الهرم.

﴿لِكَيْ لا يَعْلَمَ:﴾ لا يعقل. وقيل: علم الكسبي.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 190 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.