Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 112

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

إيمانكم، ثمّ مضى ومضوا، فلمّا انفرد بأصحابه قال لهم: كيف رأيتم ودي (١) هؤلاء السفهاء عنكم؟ قالوا: لا نزال بخير ما عشت لنا، فأنزل الله (٢).

واللقاء رؤية تقتضي مصادفة ومعاينة (٣)، ويستعار لإصابة الخير والشر، قال الله تعالى: ﴿وَلَقّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً﴾ [الإنسان:١١].

﴿وَإِذا خَلَوْا:﴾ مضوا (٤).

﴿إِلى شَياطِينِهِمْ:﴾ كهنتهم (٥)، قيل: إنّهم كانوا خمسة نفر: كعب بن الأشرف وأبو بردة الأسلميّ وعبد الدار الجهنيّ وعوف بن عامر الأسديّ وابن السوداء (٦).

﴿إِنّا:﴾ مركّبة من (إنّ) التي هي للإثبات (٧) و (نا) كناية للجمع الذين المتكلّم منهم، فلمّا اجتمعت النونات اكتفي بنون مشدّدة (٨).

﴿مَعَكُمْ:﴾ بالقلوب. وقيل: في التكذيب سرّا (٩).

﴿مُسْتَهْزِؤُنَ:﴾ بأصحاب محمد بإظهار قول: لا إله إلا الله (١٠).

١٥ - ﴿اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ:﴾ "يجازيهم على استهزائهم" (١١)، كقوله: ﴿وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها﴾ [الشورى:٤٠]، وقوله: ﴿فَمَنِ اِعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا﴾ [البقرة:١٩٤]، وقال الشاعر (١٢): [من الوافر]

ألا لا يجهلن أحد علينا ... فنجهل فوق جهل الجاهلينا

وفي الخبر [أنّ] (١٣) جزاء استهزائهم أنّهم يدعون إلى الجنّة وهم في النّار فيسيحون أحقابا

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 112 (SanadKitab #122187, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.