Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 289

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة طه

٣٦ - ﴿سُؤْلَكَ:﴾ مسألتك وحاجتك (١).

٣٨ - ﴿إِذْ أَوْحَيْنا﴾ (٢): ألهمنا.

﴿إِلى أُمِّكَ ما يُوحى:﴾ كلاما حقا، وصدقا عدلا.

٣٩ - ﴿اِقْذِفِيهِ:﴾ ارميه.

﴿الْيَمِّ:﴾ البحر الذي يقال له: أساف، وفيه غرق فرعون.

﴿عَدُوٌّ لِي:﴾ يعني: فرعون لعنه الله.

﴿وَلِتُصْنَعَ:﴾ صنعة الإنسان: تربيته، تقول لمن ربّاك وأحسن إليك: أنا صنيعك وصنعتك.

﴿عَلى عَيْنِي:﴾ بمرأى وحسن نظر منّي.

٤٠ - ﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ:﴾ وكانت أخت موسى تدخل دار فرعون لخدمة نسائه، فلمّا ألقاه في اليمّ بالساحل من دار فرعون بعثتها أمّها لتأتيها بالخبر فوجدته في حجر امرأة يطلبون ظئرا، فقالت: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ،﴾ وذلك بعد أن أسلموه إلى أظآر أجنبيات، فما ارتضع بقول الله تعالى: ﴿وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ﴾ [القصص:١٢].

﴿وَفَتَنّاكَ:﴾ أي: ابتليناك ابتلاء، وذلك حين ورد ماء مدين جائعا خائفا (٣)، وجاءته إحدى ابنتي شعيب، واستأجره (٤) شعيب (٥) على الشرائط المذكورة.

﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ:﴾ مقدار مقدّر عندنا، ووقت مؤقت لم تخالفه، ولم يخالفك.

٤١ - ﴿وَاِصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي:﴾ أي (٦): اختصصتك (٧) (٢١٣ ظ) لمعرفتي وروح مناجاتي، وخواصّ أمري.

٤٢ - ﴿وَلا تَنِيا:﴾ ولا تضعفا، ولا تفترا، وفائدة الأمر بالقول الليّن: تعبّدهما بتوخّي رشد فرعون، واستمالته، والثاني: قطع أعذار فرعون من كلّ وجه.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 289 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.