Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 290

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة طه

٤٥ - ﴿أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا:﴾ أي: يجهل علينا بالبغي والبدار إلى العقوبة.

٥١ - ﴿قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى:﴾ هذا فرار من فرعون إلى ما يتشاغل به عن التوحيد، وهذه سنّة الأجانب عن التوحيد، إذا ذكر الله وحده اشمأزّت قلوبهم.

٥٢ - فلمّا علم موسى أنّ الخبيث متشاغل عن التوحيد أجمل جوابه، وردّه إلى التوحيد الذي فرّ منه ﴿قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي.﴾

﴿أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتّى:﴾ أجناسا من ضروب مختلفة، فكلّ ضرب متجانس في نفسه مضاد لغيره. وقيل: أراد المشتبهات في الطّعم المختلفات في الصورة.

﴿شَتّى:﴾ فعلى من شتت، واحد (١) الأشتات، وتشتّت الأمر تفرّقه وانفساخ تأليفه.

٥٣ - ﴿النُّهى:﴾ جمع نهية، وهو العقل ينهى النفس عمّا لا يليق بها.

٥٥ - ﴿تارَةً:﴾ مرّة.

٥٦ - ﴿كُلَّها:﴾ أي: كلّ ما كان مع موسى سوى صفة المكارة، ومعناه التساوي والتعادل.

٥٩ - ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ:﴾ يوم عيد كانوا يتّخذونه، ويتجمّلون فيه بزينتهم.

٦٠ - ﴿فَتَوَلّى فِرْعَوْنُ:﴾ أعرض عن موسى ﵇.

﴿ثُمَّ أَتى:﴾ بعد ذلك، وهو بزوّه (٢) للعامة يوم الزينة.

٦١ - ﴿فَيُسْحِتَكُمْ:﴾ يهلككم.

ونظم الآية على طريقة مستحسنة غاية للبلاغة وآية للفصاحة، وهي ردّ آخر الكلام على أوّله، وإنّما قال لتقديم الدعوة والإنذار مرّة بعد أخرى.

٦٢ - ﴿فَتَنازَعُوا:﴾ قال الضحاك: تنازعوا في سحرهم كيف ينبذونه؟ وكيف يظهرونه؟ وتناجوا في ذلك. (٣)

٦٣ - ﴿الْمُثْلى:﴾ تأنيث الأمثل، وهو الأحسن.

٦٤ - ﴿صَفًّا:﴾ نصب على الحال، أي: مصطفّين.

﴿مَنِ اِسْتَعْلى:﴾ استولى.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 290 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.