Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 300

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الأنبياء

سورة الأنبياء

مكية. (١)

وهي مئة وإحدى عشرة آية في [غير] (٢) عدد أهل الكوفة (٣)، والله أعلم.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

١ - ﴿اِقْتَرَبَ لِلنّاسِ:﴾ مضى في أوّل النحل.

٢ - ﴿مُحْدَثٍ:﴾ حديث (٤).

﴿إِلاَّ اِسْتَمَعُوهُ:﴾ وكان استماعهم على سبيل التعنّت والإنكار، لا التثبّت والاعتبار.

﴿وَهُمْ:﴾ الواو للحال (٥).

٣ - ﴿لاهِيَةً:﴾ نصب على الحال.

﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا:﴾ في محلّ الرفع، والتقدير فيه كما في قوله: ﴿كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ [٧١] في المائدة. (٦)

﴿هَلْ هذا:﴾ بيان نجواهم.

﴿أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ:﴾ إنكار بعضهم على بعض مخافة أن ينجع الكلام في قلوبهم.

٤ - في قوله (٧): ﴿قالَ رَبِّي يَعْلَمُ﴾ تنبيه على إدراك سرّهم ونجواهم أن يقولوا ما لا يرضاه.

٥ - ﴿بَلْ﴾ (٨): في الابتداء للإضراب عن الكلام الأوّل، والإقبال على الثاني، وهو من جهة الله.

و ﴿بَلْ:﴾ الثاني، فإنّما هو حكاية قول الكفّار، وإنّما قالوا على سبيل استدراك الغلط، والتردّد في الحكم.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 300 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.