Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 299

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة طه

التي لا تكون بعرض الزوال على سبيل العارية، وإن وقع على الرزق فالمراد قوله:

١٣٢ - ﴿لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً:﴾ أي: لا نطلب منك نصيبا ممّا ذرأنا من الحرث والأنعام.

في الآية ردّ على المشركين في البحيرة والسائبة وغيرهما (١)، والفرق بينهما وبين العشر والزكاة والخمس والأضاحي أنّ منفعة هذه الأشياء راجعة إلينا بقوله تعالى: ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾ [الإسراء:٧] من خير، ﴿لَنْ يَنالَ اللهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها﴾ [الحج:٣٧]، وكان اعتقاد المشركين يجعلونه نصيب الله، ونصيب شركائهم، خلاف هذا بآية ملجئة التي لا لبس فيها.

١٣٣ - ﴿مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ:﴾ بيان يوجب العلم الضروريّ بأدنى اجتهاد، وهو تفسير الكتب المتقدمة وتصديقها وموافقتها في أصول الدين، وقصص الماضين، وكثير من الفروع.

﴿ما فِي الصُّحُفِ:﴾ جمع (٢) صحيفة، وهي كل رقعة عريضة مكتوبة، أو مهيأة للكتابة.

١٣٤ - ﴿وَلَوْ أَنّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا:﴾ فهذه حجّة باطلة رفعها الله (٣) بإرسال الرسول لتأكيد الإلزام.

١٣٥ - وقوله: ﴿قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ﴾ جواب كلام سبق منهم، كقوله: ﴿قُلْ (٤)﴾ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلاّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ [التوبة:٥٢].

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 299 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.