Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 298

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة طه

في الدنيا، ووقاه الله سوء الحساب يوم القيامة، وذلك بأنّ الله يقول: ﴿فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى.﴾ (١)

١٢٤ - ﴿ضَنْكاً:﴾ ضيقا وشدّة، والمراد به عذاب القبر.

﴿وَنَحْشُرُهُ:﴾ قيل: نبعثه. (٢) وقيل: نسوقه إلى النار. (٣)

١٢٥ - ﴿وَقَدْ كُنْتُ:﴾ أي: في الدنيا. وقيل: في الموقف. (٤)

١٢٦ - ﴿فَنَسِيتَها﴾ (٥): أعرضت عنها (٦) وأهنتها.

١٢٧ - ﴿وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ:﴾ ويحتمل: أنّ الآية الأولى في المرتدين، وهذه في أهل الحرب، أو الأولى في المشركين، وهذه في أهل الكتاب. ويحتمل: أنّهما جميعا في قوم واحد، وإنّما زيد في الوصف للتقريع، ودفع التفضيل في ضنك (٢١٦ و) المعيشة.

١٢٦ - ﴿كَمْ أَهْلَكْنا:﴾ في محلّ الرفع بإسناد الهداية إليه. (٧)

١٢٩ - ﴿وَأَجَلٌ مُسَمًّى:﴾ معطوف على كلمة ﴿لَكانَ﴾ الهلاك، أو العذاب لزاما غير متأخّر.

١٣٠ - ﴿وَسَبِّحْ:﴾ أي: صلّ. وقال مجاهد: المراد به التطوع.

١٣١ - ﴿زَهْرَةَ (٨)﴾ الْحَياةِ: بهجتها وزينتها، نصب على أنّها مفعول بها (٩)،

وهي في التقدير نكرة، أي: زهرة (١٠) في الحياة، أي: الحياة الدنيا.

﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى:﴾ إن وقع التفضيل على المتاع والزهرة، فالمراد بالرزق المنفعة

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 298 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.