Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 297

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة طه

﴿وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ:﴾ تفسيره قوله: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [القيامة:١٦]، كان رسول الله ﵇ إذا تلقّف من جبريل تلفّظ، ولم ينتظر فراغه، ولم ينصت، فنهي عن ذلك، وذلك لتوفّر حرصه وخوف زيادته ونقصانه. (١)

﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً:﴾ أمر به ليعترف بنقص العبوديّة، ويتعرّض لنفحات الربوبيّة.

١١٥ - ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ﴾ يعني: قوله: ﴿وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ [البقرة:٣٥].

﴿فَنَسِيَ:﴾ قال ابن عباس: ترك. (٢)

﴿وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً:﴾ قال قتادة: صبرا. (٣) وعن عطية العوفي: حفظا. (٤) وقيل: جدّا (٥).

واختلف في آدم ﵇، هل هو من أولي العزم؟ فمن قال: هو منهم فعلى تأويلين:

إمّا أنّ عزمه المنفيّ عنه على المعصية، أي: ألّم بها غير مستحلّ ولا مصرّ، وإمّا أنّه لم يكن ذا عزم في عهده الأوّل، وكان ذا عزم في عهده الثاني: وهو قوله: ﴿فَإِمّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً﴾ [طه:١٢٣].

١١٧ - ﴿فَتَشْقى:﴾ وحّد لنظم رؤوس الآي، ولأنّ الرجل هو المختصّ بشقوة الرعاية والكسب.

١١٩ - وأراد بقوله: ﴿لا تَظْمَؤُا﴾ نفي اعوزاز الشراب.

﴿وَلا تَضْحى:﴾ نفي زوال الظلّ. (٦)

١٢٠ - ﴿لا يَبْلى:﴾ لا يفنى.

١٢١ - ﴿فَغَوى:﴾ فجهل.

١٢٣ - وعن عطاء بن السائب قال: من قرأ القرآن فاتّبع [ما] (٧) فيه هداه الله من الضلالة

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 297 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.