Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 296

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة طه

١٠٦ - ﴿فَيَذَرُها:﴾ يعني: الأرض.

﴿قاعاً:﴾ ذكر أبو عبيد (١) الهروي: أنّ القاع: المكان المستوي في وطأة من الأرض يعلوه ماء السماء فتمسكه، ويستوي نباته، وجمعه قيعان وقيعة، كجيران وجيرة، ومنه قوله: ﴿كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ﴾ [النور:٣٩]. (٢)

﴿صَفْصَفاً:﴾ (٢١٥ ظ) قريب من القرقر والسّبسب (٣).

١٠٧ - ﴿لا تَرى فِيها عِوَجاً:﴾ أراد بنفي العوج إثبات مسامتة الأقطار، وبنفي الأمت إثبات التمدّد والانتشار، والأمت في اللغة: الثّني، يقال: ملأ مزادته حتى لا أمت فيها، وقد يكون حرزا، وتقديرا، يقال: بيننا وبين الماء ثلاثة أميال على الأمت؛ لأنّ التقدير يتعلّق باعتبار الآثار من الارتفاع والانحدار. (٤)

١٠٨ - ﴿لا عِوَجَ لَهُ:﴾ أي: للداعي، أو لأتباعهم.

﴿هَمْساً:﴾ أنفاسا، وصوت وطء الأقدام. قال أبو الهيثم: يعني ما أسررته وأخفته، ألا ترى ﴿يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ﴾ [طه:١٠٣].

١١١ - ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ:﴾ خضعت وذلّت، ومنه الحديث: «استوصوا بالنّساء خيرا فإنّهنّ عندكم عوان». (٥)

﴿وَقَدْ خابَ:﴾ أيس.

١١٢ - ﴿هَضْماً:﴾ كسرا وقسرا.

١١٣ - واتصال قوله: ﴿وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ﴾ بما قبلها من حيث الوعد والوعيد.

﴿لَهُمْ ذِكْراً:﴾ وعظا وتذكيرا.

١١٤ - ﴿فَتَعالَى اللهُ:﴾ تبرّأ عن الظلم والهضم.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 296 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.