Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 327

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الأنبياء

وبالزبور كتاب داود. ويحتمل: أنّ المراد (١) بالذكر اللوح المحفوظ، و (٢) بالزبور كتاب يعلمه الله.

١٠٧ - ﴿وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ:﴾ كونه رحمة لنا شيء لا يخفى، ولكفار قريش فمن حيث قوله: ﴿وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ [الأنفال:٣٣]، ولأهل الذمّة فإيجابه حمايتهم والذبّ عنهم، ولأهل العرب وأئمة الضلال فمن حيث تخفيفه عنهم بمحو سنّتهم السيئة، ومحوها لولا هو ودعوته (٣) تتضاعف عليهم أوزارهم بإضلالهم الناس كافّة.

١٠٩ - ﴿آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ:﴾ أخبرتكم بخبر يقع لكم به علم إن تفكرتم، كما وقع علمي وعلم من آمن بي.

﴿أَقَرِيبٌ:﴾ أقرب ما يتصوّر.

﴿أَمْ بَعِيدٌ:﴾ دونه، لعلّه: الضمير عائد إلى كتمان الموعود وتأخيره.

١١٢ - أراد بقوله: ﴿اُحْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ استنجاز الوعد، كقوله: ﴿آتِنا ما وَعَدْتَنا﴾ [آل عمران:١٩٤]، وقوله: ﴿وَاُنْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ﴾ [البقرة:٢٥٠].

عن أبيّ، عنه ﵇ (٤): «من قرأ سورة الأنبياء حاسبه الله حسابا يسيرا، وصافحه وسلّم عليه كلّ نبيّ اسمه فيها». (٥)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 327 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.