Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 326

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الأنبياء

عيسى وعزير (١) والملائكة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ﴾ فقالوا: فهلاّ قلت هذا إذ سألناك؟ ولكنّك تذكر إذ خلوت.

١٠٣ - ﴿لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ:﴾ الموت (٢)، لأنّهم مستعدون له، والدنيا (٢٢٥ ظ) سجنهم. وقال الكلبيّ: الأطباق (٣) على النار بعد خروج المؤمنين منها، وذبح الموت بين الجنّة والنار في صورة كبش أملح.

١٠٤ - ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ:﴾ ندرجها.

و ﴿السِّجِلِّ:﴾ الصكّ يطوى. وقيل: ﴿السِّجِلِّ:﴾ الوراق اكاتب. وعن أبي الجوزاء قال: ﴿السِّجِلِّ:﴾ كاتب للنبيّ ﵇. (٤) وذكر أبو عبيد الهروي: أنّه اسم ملك من الملائكة. (٥) وعن ابن عباس قال: قام رسول الله ﷺ بالموعظة، فقال: «أيّها الناس، إنّكم محشورون إلى الله تعالى عراة غرلا»، ثمّ قرأ: ﴿كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ. . .﴾ الآية، قال:

«أوّل من يكسى يوم القيامة إبراهيم، وإنّه سيؤتى برجال من أمّتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: ربّ أصحابي، فيقال: إنّك لا تدري ما (٦) أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح:

﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ [المائدة:١١٧] إلى قوله: ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة:١١٨]، فيقال: هؤلاء لم يزالوا مرتدّين على أعقابهم منذ فارقتهم». (٧)

١٠٥ - وعن ابن عباس في قوله: ﴿أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها:﴾ الجنّة.

﴿فِي الزَّبُورِ:﴾ زبور داود ﵇.

﴿مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ:﴾ التسبيح والتهليل والوعظ. ويحتمل: أنّ المراد بالذكر التوراة،

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 326 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.