Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 366

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة النور

فالله نور لا كسائر الأنوار مبيّن كلّ محسوس ومعقول، ونوره غيره، ألا ترى أنّه قال: ﴿مَثَلُ نُورِهِ،﴾ ولم يقل: مثل نوره. وقال الكلبيّ وغيره: ﴿اللهُ نُورُ السَّماواتِ﴾ هادي أهل السماوات، لأنّه قال: ﴿يَهْدِي اللهُ (١)﴾ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ. (٢) وقال ابن عرفة: نور، أي: منوّر السماوات، ألا ترى ذكر المصباح والكواكب، وقوله: ﴿يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ﴾ [النور:٤٣]. (٣) وقال: الأزهريّ: ﴿نُورُ السَّماواتِ:﴾ مدبّر أمرها لحكمة بالغة، وحجة نيّرة، ألا ترى ﴿أَنَّ اللهَ يُزْجِي سَحاباً﴾ الآية [النور:٤٣]. وقال: ﴿وَاللهُ خَلَقَ (٤)﴾ كُلَّ دَابَّةٍ [النور:٤٥]. وقيل: الله جاعل نور السماوات والأرض، حذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه، ألا ترى قال: ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ﴾ [النور:٤٠].

ثمّ اختلاف الفريقين (٥) في النور المضاف (٦). قيل: إنّه محمد ﵇. (٧) وقيل: هو القرآن. (٨) وقيل: هو المعرفة. (٩)

﴿كَمِشْكاةٍ:﴾ ككوّة لا منفذ لها. وقيل: موضع الفتيلة. (١٠)

﴿مِصْباحٌ:﴾ سراج.

﴿فِي زُجاجَةٍ:﴾ وهي خلاصة شفّافة من الرمل والحجّر.

﴿مِنْ شَجَرَةٍ:﴾ زيت.

﴿زَيْتُونَةٍ:﴾ شجرة بالشام ثمرتها كالتوت إلا أنّها (١١) تنعصر دهنا، والزيت هذا الدهن.

﴿لا شَرْقِيَّةٍ:﴾ فتزول عنها الشمس بعد الزوال.

﴿وَلا غَرْبِيَّةٍ:﴾ فلا تصل إليها الشمس قبل الزوال، ولكنّها شجرة في ربوة من الأرض

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 366 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.