Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 368

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة النور

﴿وَوَجَدَ اللهَ عِنْدَهُ:﴾ في المثل دون الممثّل به.

٤٠ - ﴿لُجِّيٍّ:﴾ منسوب إلى اللّجّة، وهي قاموس (١) البحر.

﴿إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ:﴾ مسند إلى ﴿الظَّمْآنُ﴾ [النور:٣٩]، كأنّه ابتلي بالسّراب مرّة، وبالظلام أخرى. وقيل: مسند إلى مضمر. وقيل: فيه تقديم وتأخير، تقديره: ظلمات بعضها فوق بعض، ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور إذا أخرج يده لم يكد يراها.

عن عبد الله بن المسور (٢) قال: تلا رسول الله ﵇: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ﴾ [الأنعام:١٢٥]، قالوا: يا رسول الله، ما هذا الشرح؟ قال: «يقذف به في القلب»، قالوا: يا رسول الله (٣)، هل لذلك من (٤) أمارة يعرف بها؟ قال: «نعم، الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل الموت». (٥)

٤١ - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُسَبِّحُ لَهُ:﴾ اتصالها من حيث اعتبار ﴿اللهُ نُورُ السَّماواتِ. . .﴾.

﴿وَالطَّيْرُ:﴾ معطوف على ﴿مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ،﴾ رفع بالتسبيح.

﴿صَافّاتٍ:﴾ نصب على الحال، وصفّ الطائر: إذا بسط (٢٣٧ ظ) جناحه وحلّق، ولم يقبضها، وتخصيص هذه الحالة لقرار الطائر عليها في مكان واحد من الجوّ، أو لحسنه عليها في رأي العين. وقيل: المراد بها الاصطفاف والانتظام في خطّ كالكركيّ ونحوها.

والهاء في ﴿صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ﴾ عائد إلى الله تعالى. وقيل: إلى ﴿كُلٌّ.﴾ (٦)

٤٣ - ﴿ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ:﴾ أي: بين أجزائه، فيجعله ركاما.

﴿فَتَرَى الْوَدْقَ:﴾ المطر.

﴿مِنْ بَرَدٍ:﴾ هو القطر الجامد. قيل: ينزّل من السماء بردا من جبال في السماء الدنيا. (٧)

من جبال من برد قد فنينا، وجبل باق إلى يوم القيامة

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 368 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.