Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 397

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الشعراء

﴿هذا إِلاّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الأنعام:٢٥].

١٣٩ - و ﴿ذلِكَ:﴾ إشارة إلى القرآن، أو إلى شأن هود ﵇.

١٤٦ - ﴿أَتُتْرَكُونَ:﴾ إنذار بعذاب الله إن لم يؤمنوا، أو تزهيد (١) في الدنيا (٢) والآخرة.

١٤٨ - ﴿طَلْعُها:﴾ طلع النخلة كفراها (٣)، وهو أوّل (٤) ما يبدو من ثمرها.

﴿هَضِيمٌ:﴾ منضمّ لم يتقشّر عنه جلده، يقال: أهضم الكشحين. وقيل: الذي يتهشهش. (٥)

١٥٨ - و ﴿ذلِكَ:﴾ إشارة إلى القرآن، أو إلى شأن صالح ﵇.

١٦٨ - ﴿مِنَ الْقالِينَ:﴾ الكارهين الماقتين، قال الله: ﴿ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى﴾ [الضحى:٣]، وفي حديث أبي الدرداء: «وجدت النّاس أخبر تقله» (٦).

١٦٩ - ﴿مِمّا يَعْمَلُونَ:﴾ أي: من عموم عذاب ما يعملون. وقيل: نجني (٧) من مشاهدة ما (٨) يعملون.

١٧٤ - و ﴿ذلِكَ:﴾ إشارة إلى القرآن، أو إلى شأن لوط ﵇.

١٨٤ - ﴿الْجِبِلَّةَ:﴾ الخلق.

١٩٢ - ﴿وَإِنَّهُ:﴾ أي: القرآن.

١٩٣ - ﴿الرُّوحُ الْأَمِينُ:﴾ جبريل ﵇ ائتمنه الله على تبليغ رسالاته، ولم يأتمنه الروافض، لعنهم الله.

١٩٦ - ﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ:﴾ دليل على أنّ القرآن (٢٤٦ ظ) هو هذا المعنى المنظوم المكتسى بلفظ موسوم، سواء كان عربيّا أو غير عربيّ، معجزا أو غير معجز، وإنّما أنزله

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 397 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.