Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 398

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الشعراء

الله في ألفاظ عربيّة، ليكون أبين للمخاطبين في عصر النزول، وإنّما جعله معجزا ليكون برهانا كاليد والعصا، وإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى.

١٩٧ - ﴿يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ:﴾ لأنّهم وجدوه مصدّقا لما بين يديه من التوراة، وموعود على سبيل التعريض والتصريح.

١٩٨ - ﴿بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ:﴾ إن أراد الذين لا يحسنون تأدية حروف الهجاء، وإقامة الإعراب لآفة في ألسنتهم، فهو كقوله: ﴿وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ﴾ [الأنعام:١١١]، وإن أراد الأعجمين الذين لا يحسنون العربيّة والنطق بالحروف المختصّة بها، كالضاد وحروف الإطباق، فهو كقوله (١): ﴿إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا وَإِنْ كُنّا عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ﴾ [الأنعام:١٥٦].

٢٠٧ - ﴿ما أَغْنى:﴾ نفي على سبيل الاستفهام والسؤال.

٢٠٨ - ﴿إِلاّ لَها مُنْذِرُونَ:﴾ يدلّ على أنّ مشارق الأرض ومغاربها لم تخل من منذر وحجة لله (٢) تعالى على خلقه إلى ختم النبوّة بمحمد ﵇، وجعل دعوة الإسلام شائعة سابقة مستفيضة.

٢٠٩ - ﴿ذِكْرى:﴾ في محلّ النصب، أي: منذرون (٣) تذكرة، أو في محلّ الرفع بإضمار مبتدأ.

٢١٠ - ﴿وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ:﴾ نفي الكهانة.

٢١١ - ﴿وَما يَنْبَغِي لَهُمْ﴾ (٤): في نفي استيهالهم (٥) استغواء محمد ﵇ لطهارته وأمانته وعفّته وصدق لهجته.

﴿وَما يَسْتَطِيعُونَ:﴾ في نفي قدرتهم، وذلك لعصمة الله تعالى، وكونها حائلة بينه وبينهم.

٢١٢ - ﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ:﴾ مصروفون بالرجم بالثواقب إذا أراد استراق السمع.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 398 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.