Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 402

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة النمل

لا يهابون في مراقبته شيئا من مخلوقاته.

١١ - ﴿إِلاّ مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً:﴾ استثناء متصل، من المستثنيين آدم ﵇.

وقيل: الاستثناء متصل (١)، والمراد بالظلم الخوف نفسه لا غير. وقيل: استثناء منقطع، والمراد به الأنبياء ﵈. (٢) وفائدة اللفظ تنبيه موسى ﵇ على الاستغفار من خطيئته.

١٢ - ﴿جَيْبِكَ:﴾ وهو الشقّ في القميص يخرج الإنسان منه (٣) رأسه.

١٤ - ﴿وَجَحَدُوا:﴾ والجحود ضدّ الإقرار، والتقدير: وجحدوا بها ظلما وعلوّا.

﴿وَاِسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ:﴾ عرفتها وتيقّنت بكونها معجزة الإلهية، ألا ترى قالوا: ﴿اُدْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ﴾ [الأعراف:١٣٤].

١٦ - ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ:﴾ قيل: كان لداود ﵇ تسعة عشر ابنا، فلم يرته إلا سليمان ﵇. (٤)

﴿مَنْطِقَ الطَّيْرِ:﴾ أخص من القول، وأعمّ من التّكلّم، فظاهر الاستعمال؛ لأنّ القول يوصف به الجماد، والنطق لا يوصف به إلا ذوات الأرواح، والتكلّم لا يوصف به إلا القادر على تضمينه مقولة حروف التهجّي.

١٧ - ﴿يُوزَعُونَ:﴾ يحبسون، (٢٤٧ ظ) يحبس أوّلهم على آخرهم لئلا ينقطع بعضهم عن بعض. (٥) وقيل: فهم يحبسون في طاعته، أي: يسخّرون له.

١٨ - ﴿وادِ النَّمْلِ:﴾ كان معروفا في ذلك الزمان، أو ذكره معروفا (٦) فيما بين العرب؛ لأنّ الله تعالى سلّط النمل على كثير من الأمم، فجلاهم عن ديارهم، وإنّما خاطبت خطاب [العقلاء] (٧) لتكليفها إياهن تكليف العقلاء.

(مساكنهم): قراهنّ وحجرهنّ.

﴿لا يَحْطِمَنَّكُمْ:﴾ لا يكسّرنّكم.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 402 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.