Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 403

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة النمل

﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ:﴾ تمهيد لعذر سليمان وجنوده، أو تحقيق (١) للإنذار كي لا تقول واحدة: لا تظلمنا، وهو نهر، أو تقبيح لتركهنّ الحذر، فإنّ (٢) من تعرض لسهم غرب (٣) كان أجهل وأشدّ لوما ممّن (٤) تعرّض لمتعهّد القتال.

وعن الشعبيّ: أنّ النملة التي فقّه سليمان ﵇ كلامها كانت ذات جناحين. (٥)

١٩ - ﴿فَتَبَسَّمَ:﴾ أظهر الضّواحك من الأسنان فرحا للشّكر على تفهيم الله إيّاه كلام النملة، أو على إلهام الله النملة عذر سليمان، أو لتعجيبه على قضيّة الطبيعة.

﴿أَوْزِعْنِي:﴾ ألهمني واجعلني مولعا بشكرك وبالعمل (٦) الصالح. وفي الحديث (٧): «كان موزعا بالسّواك» (٨)، أي: مولعا به.

٢٠ - ﴿وَتَفَقَّدَ:﴾ طلب المفقود، يجوز أن يكون مترتّبا على مقدار، أي: صرف (٩) عن رؤيته.

﴿أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ:﴾ وقيل: أم بمعنى الاستفهام (١٠). وقيل: بمعنى بل. (١١).

وفي الآية دليل على وجوب (١٢) التفقّد والتيقّظ على الإمام والرئيس.

والهدهد: جنس من الطير ملوّن في حجم الصّلصّلة، له عرف ورائحة منتنة، وكان الهدهد معجزة لسليمان كغراب نوح، وصرد إبراهيم، (١٣) وحمار عزير (١٤).

روى الشعبيّ عن عبد الله بن سلام قال: أعطي سليمان ﵇ من عظيم الملك ما

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 403 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.