Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 466

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الأحزاب

وعن الشّعبيّ: أنّ زينب بنت جحش قالت للنّبيّ ﵇: إنّي لأدلّ عليك بثلاث، ما من نسائك امرأة تدلّ بهن: إحداهنّ: أنّ جدّي وجدّك واحد، والثاني: أنّ الله تعالى زوجنيك من السماء، والثالث: أنّ السفير جبريل (١) ﵇. (٢)

﴿لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ:﴾ يبين أنّ فعل النّبيّ ﵇ كان فعلا طاهرا يدلّ على جوازه لأمّته ما لم تقم دلالة لتخصيص فيها فرض الله له، وفي استباحة ما خصّه الله بالإباحة (٣) له ممّا يراه النّاس محظورا عليه بعقولهم أو بأوهامهم.

٣٨ - ﴿سُنَّةَ اللهِ:﴾ نصب على المصدر، أي: سنّ الله فيك سنّته. (٤)

﴿وَكانَ أَمْرُ اللهِ قَدَراً (٥)﴾ مَقْدُوراً: أي: كان قضاؤه مقدّرا. (٦)

٣٩ - ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ:﴾ في محلّ الخفض بدلا من ﴿الَّذِينَ خَلَوْا﴾ (٧) [الأحزاب:٣٨].

٤٠ - ﴿مِنْ رِجالِكُمْ:﴾ أي: من رجال الدّنيا، فإنّ الله استأثر نبيّه أطفالا لم يبلغوا مبلغ الرّجال. (٨) وقال الشّعبيّ: ما كان ليعيش فيكم له ولد ذكر (٩). (١٠) وتسمية الفاطميّة بني رسول الله على المجاز، كقوله ﵇ لأغيلمة (١١) ليلة الجمع حين قدّم ضعفة أهله: «أبنيني لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلع الشّمس» (١٢).

٤١ - ﴿اُذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً:﴾ عن عبد الله بن بسر (٢٦٦ ظ) أنّ رجلا قال: يا رسول الله، إنّ شرائع الإسلام قد كثرت عليّ، فأخبرني بشيء أتشبّث به، فقال: «لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله» (١٣)، وعن أنس قال: قال رسول الله ﵇: «ذكر الله علم

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 466 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.