Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 510

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الصافات

يصلح ذلك، كما في قوله: ﴿يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ [النساء:١٧٦]. (١) يريد الفرّاء كون الفعل المتأخّر المنتفي معلولا بالفعل المتقدّم المثبت مرتفعا، بحذف النّاصبة معنى، قال الحجّاج في ابن عبّاس: إن كان لمثقبا، يريد: ثاقب العلم. (٢) والفضل ما شهدت به الأعداء.

١١ - ﴿أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا:﴾ تقرير ضعفهم، وتقريب إعادتهم من أفهامهم على ما يتصوّر في أوهامهم (٣)، كقوله: ﴿أَأَنْتُمْ (٤)﴾ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها [النازعات:٢٧].

﴿طِينٍ لازِبٍ:﴾ [. . .] (٥)

٢٢ - وعن النّعمان بن بشير ﴿اُحْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ﴾ قال: أمثالهم. (٦)

٢٣ - ﴿فَاهْدُوهُمْ:﴾ أمر بالسّوق. (٧)

٢٤ - ﴿وَقِفُوهُمْ:﴾ أمر بالوقف بعد الأمر بالسّوق، (٨) إنّما هو، إن شاء الله، لتكرار الأمر بالسّوق، وتضعيف الخوف والهول عليهم.

٢٨ - ﴿عَنِ الْيَمِينِ:﴾ اقتصار على أحد طرفي الكلام، ومعناه عن اليمين أو الشّمال.

وقيل: المراد باليمين جهة الدّين والحقّ، (٩) أي: كنتم تأتوننا من قبل الحقّ، فتلبّسونه علينا، والعرب تنسب الحقّ والخير إلى اليمين.

٢٩ - ﴿لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ:﴾ باختياركم. (١٠)

٣٢ - ﴿فَأَغْوَيْناكُمْ:﴾ دعوناكم إلى الغواية من غير (١١) إكراه. (١٢)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 510 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.