Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 520

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة ص

أن امشوا، (١) ترجمة ككبار (٢).

٥ - ﴿إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ:﴾ إن كان جواب القسم فالإشارة واقعة إلى شقاق المشركين، وإن كان (٣) قول المشركين فالإشارة إلى أمر رسول الله ﷺ.

٦ - ﴿إِنَّ هذا لَشَيْءٌ:﴾ إن كان جواب [القسم] (٤) فالإشارة واقعة إلى ما وعدهم النّبيّ ﵇ على كلمة الإخلاص من طاعة العرب، واستسلام العجم، وإن كان من قول المشركين، فالإشارة واقعة إلى الضّمير على الآلهة (٥)، أي: هو شيء يرضاه الله، ويجوز أن تكون الإشارة على قوله واقعة إلى خلاف رسول الله ﷺ، أي: هو شيء يتمناه كلّ أحد ليذكر، وليتشرّف به على غيره.

٧ - ﴿فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ:﴾ قال مجاهد: النّصرانية. (٦) وقال الحكم بن عتيبة: ملّة محدثة في أيّام الفترة. وقال (٧) الكلبيّ: اليهوديّة والنصرانيّة. (٨) وقيل: ملّة قريش (٩) التي أحدثها (١٠) لهم عمرو بن لحي.

١١ - ﴿جُنْدٌ ما هُنالِكَ:﴾ (ما) للنّفي على لغة تميم، وتقديره: جند هنالك ما هو مهزوم من الأحزاب، أو جند ما هو هنالك بمهزوم، أو (١١) جند ما هو بمهزوم (١٢) هنالك، فإن صح هذا المعنى فالمراد بالجند (١٣) الملائكة، و (هنالك) إشارة إلى الأسباب، و (من) للتسبيب كما في قوله: ما زيد بمنهزم من عمرو. والثاني: أن تكون (ما) صلة (١٤)، دخولها كخروجها، وتقديره:

جند هنالك مهزوم من الأحزاب، أو هم جند مهزوم هنالك. (١٥) والثالث: أن تكون (ما) التي

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 520 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.