Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 521

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة ص

يجوز بها كون المنكورة على أنّه صفة تدركها الأوهام، تقديره: جندنا كان كيف كان (١). فإن صحّ أحد هذين المعنيين فالإشارة بهنالك واقعة إلى بدر (٢) أو بعض المشاهد التي انهزم (٢٨٢ و) فيه المشركون، (٣) وتكون (من) للجنس، أي: جند من جنس الأحزاب (٤).

و ﴿الْأَحْزابِ:﴾ الذين تحزّبوا على أنبياء الله ﵈. (٥)

١٢ - ﴿ذُو الْأَوْتادِ:﴾ جمع وتد، وهي ما نركزه (٦) في الأرض. (٧) وقيل: المراد بالأوتاد قصوره الثابتة في الأرض مثل الجبال. (٨) وقيل: أربعة أوتاد كان يمدّ بينها من يعذبه من النّاس. (٩) وقيل: كانت أوتادا (١٠) تلعب (١١) السّحرة عليها بين يديه. (١٢)

١٥ - ﴿فَواقٍ:﴾ مقدار استراحة النّاقة بين الحلبتين، (١٣) وعنه ﵇: «العيادة مقدار فواق النّاقة» (١٤).

١٦ - ﴿وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا:﴾ اتصاله صرف الله نبيّه (١٥) عن أذى قومه إلى ما يتسلّى بها، أو يذكر الله ما ابتلي به داود ﵇؛ ليهوّن على رسول الله على (١٦) كلمة الإخلاص أن تدين لهم بها العرب وتعطي العجم جزيتها، فإنّ داود ﵇ أوتي ما أوتي بكلمة لا إله إلا الله، وكانت قريش وسائر العرب يعرفون داود ﵇، ويعترفون بسلطانه في الأرض.

١٨ - وعن ابن عبّاس: لم أدر ما صلاة الضّحى حتى أتيت على هذه الآية: ﴿يُسَبِّحْنَ﴾

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 521 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.