Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 542

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة المؤمن (غافر)

٤٣ - ﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ:﴾ أي: شفاعة. (١) وقيل: دعوة مبرهنة (٢) صحيحة.

٤٤ - ﴿وَأُفَوِّضُ:﴾ أسلّم. (٣)

٤٦ - ﴿النّارُ:﴾ رفع؛ لكونه بيانا بالسّوء (٤) العذاب (٥)، أو يكون مبتدأ، وخبره في الفعل المتّصل بالضّمير العائد إليها. (٦)

٥٣ - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى:﴾ على سبيل ردّ عجز الكلام على صدره.

٥٦ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ:﴾ روي: أنّ الآيتين نزلتا في اليهود الذين أعظموا القول في الدّجال الذي ينتظرونه، فزعموا: أنّه نبيّ آخر الزّمان، وأنّه يسخّر السّماء والأرض والشّمس والقمر والنّجوم، ويحيي ويميت، فردّ الله عليهم قولهم. (٧)

٥٨ - ﴿وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى:﴾ قيل: اليهود ونحوهم.

﴿وَالْبَصِيرُ:﴾ مثل المؤمن المتعوّذ بالله من فتنة الدّجال، ومعرّة الجدال.

٦٠ - عن النّعمان بن بشير قال: قال رسول الله ﷺ: «الدّعاء هو العبادة، ثمّ قرأ: ﴿وَقالَ رَبُّكُمُ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ الآية (٨)». (٩)

٧١ - ﴿السَّلاسِلُ:﴾ جمع سلسلة، وهي الحلق المتّصلة بعضها ببعض ليكون كالحبل، وهو من الحديد ونحوه، وهي معطوفة على ﴿الْأَغْلالُ﴾ (١٠).

﴿يُسْحَبُونَ:﴾ يجرّون، (١١) وسمّي السّحاب سحابا لانسحابه. (١٢)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 542 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.