Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 555

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة حم الزخرف

سورة حم الزخرف

مكيّة. (١)

وهي تسع وثمانون آية في غير عدد أهل الشّام. (٢)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

٥ - ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً:﴾ أفنعرض بالذّكر عنكم، تقول: ضربت عن فلان، وأضربت عنه إذا أعرضت عنه. (٣)

٨ - ﴿مَثَلُ الْأَوَّلِينَ:﴾ سنّتهم (٤)، وهي سنّة الله فيهم.

٩ - ﴿لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ:﴾ تقديره: ليسندنّ خلقهنّ إلى العزيز العليم (٥)، وإنّما يحتاج إلى هذا التّقدير إذا وصلنا التي تليها، وإذا (٦) فصلنا فالتّقدير في الثانية: أجل هو الذي جعل لكم.

١٣ - ﴿عَلى ظُهُورِهِ:﴾ إلى ضمير عائد إلى (ما) فيه، (٧) وإنما جمع الظّهور مع كونها مضافة إلى واحد لكون الواحد في معنى الجمع، كقولهم: كثر أوباش الجنود، وقلّت أوباشه. (٨)

﴿مُقْرِنِينَ:﴾ مستطيعين، والاقتران: الاستطاعة والإطاقة والاقتدار. (٩)

١٨ - ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ:﴾ يجوز أن يكون كلاما مبتدأ عن جهة الله على سبيل الإنكار، ويجوز أن يكون حكاية قوله: من بشّر بالأنثى من الكفّار.

٢١ - وليس في قوله: ﴿أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً﴾ ﴿فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ:﴾ ما يمهّد لليهود والنّصارى عذرا؛ لأنّهم محرّفون مبدّلون غير مستمسكين، ولو كانوا مستمسكين لكانوا مستسلمين في محوه وإثباته وتصريفه آياته.

٢٣ - ﴿عَلى أُمَّةٍ:﴾ سنّة وطريقة. (١٠)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 555 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.