Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 147

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

ونظامه بالدّماغ (١)، وبه تعلّق الأمر والنّهي، والثّواب والعقاب إذا انضمّت إليه القدرة (٢).

٤٥ - ﴿وَاِسْتَعِينُوا:﴾ واسألوا الله التوفيق والإعانة على أداء الفرائض ﴿بِالصَّبْرِ﴾ على كفّ المعاصي بأداء الفرائض، وكثرة الصلوات على تمحيص (٣) الذنوب.

﴿وَإِنَّها:﴾ يعني: الاستعانة (٤)، وقيل: الصلاة (٥).

﴿لَكَبِيرَةٌ:﴾ لثقيلة (٦)، كقوله: ﴿إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي﴾ [يونس:٧١]، وقال: ﴿كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾ [الشورى:١٣].

﴿إِلاّ عَلَى الْخاشِعِينَ:﴾ المتواضعين (٧).

(الاستعانة): طلب العون (٨)، ولا بدّ من مستعين ومستعان به ومستعان عليه.

و (الصبر): الحبس (٩) على المكاره، أو عن الشهوات (١٠).

والكناية قد ترجع (١١) إلى المذكورين حقيقة، كقوله: ﴿إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللهُ أَوْلى بِهِما﴾ [النساء:١٣٥]، ﴿وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما﴾ [النساء:١] (١٢). وقد ترجع (١٣) إلى أحدهما مجازا، كقوله: ﴿وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾ [التوبة:٦٢]، ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ [التوبة:٣٤]، ﴿وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً اِنْفَضُّوا إِلَيْها﴾ [الجمعة:١١] (١٤).

والحقيقة ما لا إشكال في وجهه، ولم يصرف عن ظاهره (١٥). والمجاز ما توسّع الناس فيه

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 147 (SanadKitab #122187, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.