Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 572

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة محمد عليه السلام

﴿فَأَوْلى لَهُمْ:﴾ تهديد، ومثله قوله: ﴿أَوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ [القيامة:٣٤]. (١) وقال الأصمعيّ: أولى له: قاربه ما يهلكه. (٢) أي: نزل به. وقيل: أولى: تحسّر.

٢١ - ﴿طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ:﴾ أي: ظاهر المنافقين طاعة وقول معروف. (٣)

﴿فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ:﴾ أي: جدّ. (٤)

٢٢ - ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ:﴾ كدتم.

﴿إِنْ تَوَلَّيْتُمْ:﴾ إن أعرضتم عن الإسلام، (٥) ألا ترى (٦) قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اِرْتَدُّوا﴾ [محمد:٢٥] ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ﴾ [محمد:٣٨].

والمراد بقوله: ﴿أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ﴾ ما كان بين الأوس والخزرج قبل الإسلام.

٢٤ - ﴿أَقْفالُها:﴾ جمع قفل، مثل جزء وأجزاء (٧)، وقرص وأقراص، وهو آلة من الحديد ونحوه (٨) يغلق به الباب، فلان منقفل (٩) اليدين إذا كان بخيلا. (١٠)

٣١ - ﴿وَنَبْلُوَا:﴾ عطف على قوله: ﴿حَتّى (١١)﴾ نَعْلَمَ، وإنّما حسن العطف عليه لكون البلاء الأوّل مسندا إلى الله في اللّفظ والمعنى، والبلاء الثّاني مسند إلى الله في اللّفظ وإلى أوليائه في المعنى (١٢)، أو المراد بالأوّل: الإصابة بالبلايا والمكاره، والثاني: الاختيار.

٢٩ - ﴿أَضْغانَهُمْ﴾ (١٣): حقدهم. (١٤)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 572 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.