Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 578

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الفتح

اسم رسول الله، فمحاه النّبيّ ﵇ بيده، فلمّا فرغوا من كتاب الموادعة، وختموا عليه أقبل أبو جندل بن سهيل (١) وهو يرسف في قيوده كان قد أسلم وقيّده أبوه، فقال: إنّي مسلم، وإنّي أعوذ بالله أن ترجعوني إلى الكفّار، فتحرّك عند ذلك رجال من المسلمين، وكاد يكون شر، فقال النّبيّ ﵇: خلّوا بينه وبينهم، فإن يعلم الله من أبي جندل الصّدق يجعل له مخرجا، فانطلق به أبوه، وساق النّبيّ ﵇ وأصحابه الهدي حتى قال المشركون جلب الهدي، ونحر عند ذلك، وحلق النّبيّ ﵇ رأسه، وحلّ من إحرامه، وعهد (٢) أناس من أصحابه فقصروا، أو كرهوا أن يحلقوا، ولم يطوفوا بالبيت، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فأخرج رأسه من القبّة قد حلقه، فقال: اغفر اللهمّ (٣) للمحلّقين، فقيل: يا رسول الله، وللمقصّرين، فقال: اللهمّ اغفر للمحلّقين، فقيل: يا رسول الله، وللمقصّرين، فقال: اللهمّ اغفر للمحلّقين، ثمّ استغفر للمقصّرين بعد ثلاث مرّات، فلبث رسول الله ﷺ في غزوة الحديبية شهرا ونصف، فوعدهم خيبر أن يفتحها لهم، ثمّ رجع النّبيّ ﵇ إلى المدينة، ونزل عليه القرآن: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الفتح:١٨]. (٤)

وعن جابر في هذه الآية قال: بايعنا رسول الله ﷺ على أن لا نفرّ، ولم نبايعه على الموت. (٥)

وعن يزيد بن أبي عبيدة قال: قلت لسلمة بن الأكوع: على أيّ شيء بايعتم رسول الله ﷺ يوم الحديبية؟ قال: على الموت. (٦) وعن ابن عمر قال: كنّا نبايع رسول الله ﷺ على السّمع والطّاعة (٢٩٧ ظ) في العسر واليسر والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر (٧) أهله، وأن نقوم بالحقّ حيث ما كنّا، وأن لا نخاف في الله لومة لائم، يقول (٨) النّبيّ ﵇: فيما استطعتم. (٩)

ثمّ إنّ الله تعالى جعل لأبي جندل بن سهيل مخرجا، فهرب من قومه، ولم يأت رسول الله

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 578 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.