Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 579

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الفتح

صلّى الله عليه وسلّم مخافة أن يردّه إليهم على شرط، ولكنّه عمد إلى ذي عروة، فكان به، واجتمع إليه قريب من سبعين رجلا (١) من المسلمين فعمدوا إلى عير لقريش مقبلة من الشّام، أو ذاهبة إليها فأخذوها، وجعلوا يقطعون الطّريق على المشركين، فأرسل المشركون (٢) إلى النّبيّ ﵇ يناشدونه، فيضمهم ويأويهم (٣)، وأنّه في حلّ من كتاب (٤) الموادعة، فكتب إليهم رسول الله، فلحقوا به، وعلم الذين كرهوا كتاب القضّية كيف صنع الله لرسوله (٥) وللمستضعفين من المؤمنين.

٢٢ - ﴿وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ:﴾ أسد وغطفان حيث اعترضوا لرسول الله ﷺ في مسيره إلى خيبر، فناصبهم رسول الله ﷺ دون خيبر، فعلموا أنّه لا طاقة لهم به، فألقوا إليه السّلم أن لا يكونوا معه ولا عليه. (٦)

٢٤ - ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ. . .:﴾ الآية نزلت في الوقعة بين المسلمين والمشركين (٧) بالحديبية. (٨) والحديبية على أربعة أميال (٩) من مكة.

٢٥ - ﴿رِجالٌ مُؤْمِنُونَ:﴾ الوليد بن المغيرة وسلمة بن هشام وعباس بن ربيعة وأبو جندل بن سهيل وغيرهم كانوا بمكة.

﴿لَوْ تَزَيَّلُوا:﴾ لو تخلّص المؤمنون منهم، وتميّزوا. (١٠)

٢٦ - ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى:﴾ عن عليّ ﵁: كلمة التّقوى لا إله إلا الله. (١١) وعن ابن عمر: أنّ الكلمة التي ألزمناها ليلة الحديبية كلمة التّقوى لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كلّ شيء قدير.

٢٧ - ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا:﴾ كان النّبيّ ﷺ قد رأى في منامه أنّه دخل المسجد الحرام مع أصحابه ﴿مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ،﴾ وكان رؤياه هذه قبل الحديبية، فخرج إلى الحديبية، وهو يطمع في تأويل رؤياه، والمؤمنون كذلك، وكان تأويل الرّؤيا

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 579 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.