Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 583

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الحجرات

٩ - ﴿وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اِقْتَتَلُوا:﴾ عن أنس قال: قيل للنّبيّ ﵇: لو أتيت عبد الله بن أبيّ، فانطلق إليه فركب حمارا، وانطلق المسلمون يمشون، وهي أرض سبخة، فلمّا أتاه وثار الغبار قال: إليك عنّي فو الله لقد آذاني نتن حمارك، فقال رجل من الأنصار:

لحمار رسول الله ﵇ أطيب ريحا منك، قال: فغضب لعبد الله رجل من قومه، وغضب لكلّ واحد منهما أصحابه، فكان بينهم ضرب بالجريد والأيدي والنّعال، فأنزل الله هذه الآية. (١) [عن ابن عبّاس ﵁ قال: وقف رسول الله ﷺ على مجلس بعض الأنصار وهو على حمار، فبال الحمار، فأمسك عبد الله بن أبيّ بأنفه، وقال: خلّ مسك حمارك، فقد آذانا نتن حمارك، فقال عبد الله بن رواحة، والله، إنّ بول حماره لأطيب من مسكك، وروي: حماره أفضل منك، وبول حماره أفضل من مسكك، ومضى رسول الله، وطال الخوض بينهما حتى استبّا [وتجالدا] (٢) وجاء قومهما، وهما الأوس والخزرج، فتجالدوا بالعصيّ، وقيل: بالأيدي، والنّعال والسّعف، فرجع إليهم رسول الله ﵇، فأصلح بينهم، ونزلت الآية. (٣) وعن مقاتل: قرأها عليهم فاصطلحوا.] (٤) وعن أبي مالك قال: حيّان من الأنصار بينهم تلاحي وقتال بغير سلاح، فأمر الله أن يصلح بينهما. وعن أبي مالك قال: اقتتل رجلان، فأقبل حيّاهما، فاقتتلوا بالنّعال والعصيّ، فأنزل الله فيهم. (٥)

قال: هذه الآية أصل في قتال أهل البغي، وقد أقتتلت طائفتان من المؤمنين بعد رسول الله إحداهما أصحاب والأخرى أهل مصر، فجاء الحسين بن عليّ ليصلح بينهما، فلم يقدر، فغلب أهل مصر (٦)، وقتلوا عثمان ﵁، ثمّ إنّهم تركوا البغي، وبايعوا عليّ بن أبي طالب ﵁، فثارت فتنة أخرى، ثمّ أخرى، ثمّ أخرى، حتى صار عليّ ﵁ إماما في معرفة قتال أهل البغي؛ لأنّه قتل الناكثين والباغين والمارقين، وقد قال أبو حنيفة ﵀: لولا علي بن أبي طالب لما عرفنا قتال أهل البغي.

١١ - ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ:﴾ قيل: حضر ثابت بن قيس

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 583 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.