Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 582

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الحجرات

وإنّما اختلفوا في سبب نزول الآية لعمومها، واشتمالها على هذه المعاني كلّها، وتلاوة رسول الله ﵇ إيّاها عند كلّ حادثة في هذه الحوادث، فمن سمعها عند حادثة ظنّ أنّها نزلت فيها خاصّة، وقد جمع مجاهد هذه الأقوال وقال: لا تقدّموا بين يدي الله، أي: لا تفتاتوا (١) على رسول الله بشيء حتى يقضيه الله على لسانه. (٢)

٣ - ﴿اِمْتَحَنَ اللهُ:﴾ ابتلى الله.

٤ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ:﴾ الآيتان نزلتا في حيّ من بني العنبر وهم من بني عمرو بن تميم كان قد أغار عليهم عيينة بن حصن الفزاريّ بأمر رسول الله ﷺ، وسبى منهم سلبا كثيرا، فحضروا المدينة وقت الهاجرة، فوجدوا رسول الله ﷺ قد دخل إلى أهله للقيلولة، فجعلوا ينادونه من المسجد: يا محمد، يا محمد، حتى أيقظوه، فخرج إليهم وهو يمسح النّوم عن وجهه، فجعل حكمهم إلى سبرة بن عمرو (٣)، وهو رجل منهم وعلى دينهم، فحكم بفداء نصف السّبي وعتق النّصف، ولو كانوا صبروا حتى يخرج إليهم رسول الله ﷺ لأعتق جميعهم، وكان ذلك خيرا لهم. (٤)

٦ - ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ:﴾ السّبب في نزول هذه الآية: أنّ النّبيّ ﵇ استعمل الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وهو الفاسق، على صدقات بني المصطلق، وكان بينه وبينهم عداوة في الجاهليّة، فلمّا توجّه إليهم استقبلوه بالطّاعة لوجه الله تعالى ولرسوله ﵇، فظنّ الفاسق أنّهم استقبلوه ليقتلوه، فانهزم إلى رسول الله ﷺ، وزعم أنّهم خرجوا من الطّاعة، فهمّ النّبيّ ﵇ أن يغزوهم، فقدموا عليه معتذرين، فلم يصدّقهم رسول الله ﷺ حتى نزلت الآية. (٥)

٧ - قرأ أبو سعيد الخدريّ: (٢٩٨ ظ) ﴿وَاِعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ﴾ قال: هذا نبيّكم يوحى إليه، وخيار أئمتكم لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا، فكيف بكم اليوم؟ (٦)

[. . .] (٧)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 582 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.